بيوت الحكمة: الترجمة مغامرة جديدة
الترجمة لغة العالم. يفاجئنا كتاب «بيوت الحكمة-الترجمة، مغامرة جديدة» بشكله الحرّ وغير المتوقع، وهو على قدر حرية فكر بربارة كاسان ودانيال وزني اللتين تعملان على برنامج طموح يقضي بإنشاء بيوتٍ للفكر وللترجمة على غرار بيوت الحكمة التي انتشرت في العالم العربي-الإسلامي القروسطي. وقد بادرت الكاتبتان إلى دراسة هذه المسافة بين لغتين أو لغات متعددة، هذه المساحة العامة والمضيافة التي لا بد من أن تُفضي إلى تغيير نظرة العالم إلى نفسه. فالأهمية التي تُعطى لكافَّة أشكال الترجمة تُعتبر، في هذه المساحة، أفضل وسيلة لمقاربة مختلف وضعيات «الضيافة المعقدة»، والمقصود بها استقبال أهل الجنوب المهاجرين إلى الشمال، وذلك بدءًا من المنظار الإنسانويّ الذي يهتمّ بأدنى مظاهر النشاط البشري، وهو تعريف الهوية الشخصية في الاستمارة الإدارية بلغة «الآخر»، وصولاً إلى أعلى المستويات تجريدًا في الحياة كالاسم الذي يُعطى لله في مختلف الأديان واللغات.
14 $
الوصف
بربارة كاسّان: فيلسوفة فرنسية، متخصصة في فقه اللغة والحضارة الإغريقية وفلاسفتها كما في بلاغة الحداثة. وهي عضو في الأكاديمية الفرنسية. عملت مديرة أبحاث في المركز الوطني للأبحاث العلمية، وانتُخبت، في العام 2018، عضوًا في الأكاديمية الفرنسية. حازت جوائز قيمة وأوسمة عديدة. كما ألّفت عددًا كبيرًا من الكتب تُرجم الكثير منها إلى اللغات العالمية.
دانيال وُزني: قامت دانيال وُزني بمهام ثقافية متعددة بوصفها ملحقة ثقافية ومديرة مؤسسة ثقافية في بلغاريا والهند ومصر وإيران. وتسلمت مسؤولية «دائرة التراث العالمي» في وزارة الخارجية الفرنسية منذ إنشائها في العام 2009 وحتى العام 2013.
هدى مُقنَّص: أستاذة الترجمة وعلم الخطاب، مديرة سابقة لمركز اللغات والترجمة (الجامعة اللبنانية). مترجمة وباحثة. من ترجماتها التي نُشرت في المنظمة العربية للترجمة: «أسس تدريس الترجمة التقنية»، و«فكر اللغة الروائي»، و«المعجمية وعلم الدلالة المعجمي»، و«قراءة في تاريخ العنف في الشرق الأوسط»، و«التباسات الحضارة»، و«السينما، فنّ من فنون التعقيد».

