0

الترجمة العربية في زمن الذكاء الاصطناعي

يأتي هذا الكتاب ليقدّم ثمرة جهود حثيثة بذلها عدد من كبار المتخصصين والباحثين الأكاديميين. ذلك بأنه يضمّ أعمال المؤتمر لذي عقده اتحاد المترجمين العرب بالتعاون مع المنظمة العربية للترجمة (بيروت) وجامعة دجلة (بغداد). وهذه الأبحاث التي ألقيت فيه تركز على العلاقة الثلاثية بين: 1) اللغة العربية، 2) وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، 3) والترجمة من العربية وإليها. بذلك، يطلع قارئ هذه المجموعة من الأبحاث على تأثير البرمجيات والترجمة الآلية في عمل المترجم البشري عندما يقوم بالنقل من لغةٍ إلى أخرى. وهذا ما يتطلب تقييمًا دقيقًا لوظيفة الذكاء الاصطناعي، وكيفية بناء حوار فعّال ومثمر بينه وبين المستعمل البشري.

في هذا الكتاب دراسات تتناول موضوع اللغة ومشكلات الترجمة العربية بين المكتوب والمقروء، والمستجدات التي تؤثر في مسار الفاعلين في الترجمة ومعالجة النصوص، وخصوصًا النصوص التي تُبنى على أسماء العلم والأماكن الجغرافية. كما أنها تركز على تحديات الترجمة العربية الآلية على كافة الأصعدة: الأخلاقية منها، واللسانية، والمعرفية، والتداولية، وغيرها من القضايا المعقدة التي تنشأ من هذه العلاقة بين الآلة والترجمة العربية من جهة والعربية ولغات أخرى حيوية، مثل الأمازيغية والأردية، من جهة أخرى.

حول الكتاب

المؤلف

اتحاد المترجمين العرب

الناشر

المنظمة العربية للترجمة / لبنان

تاريخ النشر

2024

عدد الصفحات

281

16 $

الوصف

لا يمكن للذّكاء الاصطناعيّ أن يكون مجرّد آلة تعمل وفق مبدأ “هات السّؤال – خذ الجواب”، أو أن يكون مجرّد مصدر بسيط للمعلومات يقدّمها لنا بطريقة عمياء متى أردنا ذلك. بل هو، في جوهره الحقيقي، وسيلةٌ للحوار بين ذكاءين أحدهما اصطناعي والآخر بشري، وليس الأول سوى امتداد للآخر يعينه في بناء هذا الصرح المعرفيّ الذي يدفع بالإنسان في اتّجاه التّطوّر الحضاريّ والثّقافيّ المستمر منذ أول ظهور لما يُسمى “الإنسان العاقل”. وليس خفيًّا أن أهمّ هذه العمليّات الفكريّة، منذ تشييد برج بابل، هو عملية “الترجمة”.