الذكاء الاصطناعي والإنسانية الرقمية
يتناول كتاب الذكاء الاصطناعي والإنسانية الرقمية، ضمن معماريته، مسارات الذكاء الاصطناعي وأفقه التفاعلي مع الذكاء الإنساني، وكذا إواليات المعالجة الآلية للغة العربية من منظور هجين يروم توفير أنماط داعمة لعمليات تدريب النماذج الاصطناعية التوليدية، مبرزا أن العربية لغة قادرة على إنتاج المعرفة وقابلة للحوسبة، إن توفرت الشروط المعرفية والتكنولوجية لبناء ذكاء اصطناعي عربي أصيل، يرتكز على بيانات ضخمة عالية الجودة ومعاجم إلكترونية شاملة، وخوارزميات تراعي الخصائص الفريدة للغة الضاد. مع الإشارة في الوقت ذاته إلى حجم الفجوة الرقمية التي تعانيها الثقافة العربية وغيرها من الثقافات ذات المنسوب الضعيف في الفضاء الذكي العالمي، داعيا إلى بلورة استراتيجية تضمن السيادة الرقمية وتصون الهويات الثقافية واللغوية.
ويشمل هذا العمل أيضا نظرا علميا قائما على مفهوم الأورغانون الرقمي تطبيقات إجرائية في مجالات الترجمة الآلية، والأنطولوجيا العربية، والهندسة البيداغوجية، والجامعة الرقمية، والفضاء العمومي الرقمي، والإدارة الإلكترونية؛ مقدما رؤية مندمجة وشاملة تجمع بين الصرامة الأكاديمية والعمق الفلسفي والإبستيمولوجي والتطبيق العملي. متشوفا إلى غد معرفي مشرق حامل لبشارة قد تمكن من تجاوز الاستهلاك الرقمي السلبي، والسير في أفق إنتاج معرفي عربي أصيل، يمكن الإنسان العربي من المشاركة الفعلية في بناء الحضارة الرقمية بدلا من البقاء على هامشها.
الوصف
أ. د. علي بولعلام: أستاذ جامعي حاصل على دكتوراه الدولة في اللسانيات الحاسوبية، حاصل على ماستر في العلوم السياسية
خبير في تدبير الموارد البشرية والتنمية المستدامة، رئيس المرصد الإقليمي للذكاء الترابي والنمذجة التنموية، مدير تحرير مجلة جامعة أهومي البريطانية، مدير مختبر العلوم الإنسانية والرقمنة، مدير سلسلة مدارات رقمية، محكم بعدة مؤسسات وطنية ودولية له عدة مؤلفات وأعمال علمية
بمجلات دولية مصنفة

